شمال المغرب بلد مختلف عن مراكش وفاس والجنوب. الضوء أحد، الهواء أبرد، الطعام أكثر بحر أبيض متوسطي، والإسبانية شائعة مثل الفرنسية. يسيطر على المنطقة وجهتان رئيسيتان: طنجة، مدينة الميناء حيث تلتقي إفريقيا بأوروبا، وشفشاون، المدينة الشهيرة الزرقاء في الجبال. هما على بُعد 115 كم، مسافة ساعتين بالطريق، وأغلب المسافرين يزوران كليهما في نفس الرحلة.
إذا كان لديك وقت لواحدة فقط، إليك كيفية اتخاذ القرار.
الإجابة السريعة
| ما تريد | اختر |
|---|---|
| الشوارع المطلية باللون الأزرق الأيقوني | شفشاون |
| مدينة ميناء متنوعة مع تاريخ | طنجة |
| صغيرة، قابلة للسير، هادئة | شفشاون |
| مدينة كبيرة مع حياة ليلية وطعام | طنجة |
| العبارة إلى/من إسبانيا | طنجة |
| الهواء الجبلي والتنزه | شفشاون |
| إمكانية الوصول إلى الشاطئ | طنجة |
| زيارة لمدة يوم واحد | شفشاون |
| غوص ثقافي متعدد الأيام | طنجة |
| رحلة تصوير | شفشاون |
الموقع وكيفية الوصول إليه
تقع طنجة على مضيق جبل طارق، أقصى شمال إفريقيا. إنها أقرب نقطة إفريقية إلى أوروبا (الساحل الإسباني على بُعد 14 كم عبر المضيق). لطنجة مطار دولي كامل (TNG) مع رحلات مباشرة من المدن الرئيسية الأوروبية، وقطار عالي السرعة إلى الدار البيضاء (ساعتان و10 دقائق على قطار البوراق، أسرع قطار في إفريقيا)، وعبارات متكررة إلى طريفة وألخيسيراس في إسبانيا.
تقع شفشاون في جبال الريف على ارتفاع 600 م، على بُعد 115 كم جنوب شرق طنجة و200 كم شمال فاس. لا يوجد مطار ولا قطار. تصل إليها عن طريق:
يستخدم معظم المسافرين طنجة أو فاس كمركز انطلاق واستخدام الحافلة إلى شفشاون لليلة أو ليلتين.
ما هي كل منهما على حدة
طنجة (عدد السكان حوالي 1.2 مليون) استعادت ما يزيد عن حياة واحدة من أي مدينة مغربية أخرى. منصة تجارية فينيقية، مدينة رومانية، قلعة برتغالية، مستعمرة إنجليزية، حماية إسبانية، ثم "منطقة دولية" من 1923 إلى 1956 جذبت بول بولز وويليام بوروز والرولينج ستونز وجان جينيه. المدينة اليوم هي ميناء مزدحم ومركز مالي نامٍ (ميناء طنجة المتوسط هو الأكبر في إفريقيا) ووجهة ثقافية راقية متزايدة مع الأحياء القديمة المجددة وصالات الفن والفنادق الصغيرة. تشعر بأنها أكثر أوروبية من أي مدينة مغربية أخرى بفضل موقعها وتاريخها.
شفشاون (عدد السكان حوالي 45,000) هي مدينة جبلية صغيرة تأسست في عام 1471 كملاذ للمسلمين واليهود الهاربين من الاسترداد الإسباني. وحوالي عام 1930 بدأ السكان في طلاء المدينة القديمة باللون الأزرق. هناك نظريات عديدة حول السبب (لطرد الحشرات، لتمييز الهوية اليهودية، لإبقاء الشوارع باردة)، ولكن النتيجة هي أصغر مدينة ملتقطة في المغرب. المدينة القديمة صغيرة ويمكن التجول فيها في بضع ساعات، ومحاطة بجبال الريف.
الجذب الرئيسي
طنجة، لا بد من رؤيتها
شفشاون، لا بد من رؤيتها
الجو والإيقاع
طنجة تشعر وكأنها مدينة عاملة حقيقية متعددة اللغات. تسمع الدارجة والفرنسية والإسبانية والإنجليزية في نفس الشارع. لديها حياة ليلية (بارات الكورنيش)، ومطاعم راقية، وصالات فنية، ومشهد مقاهي محلي حول مسرح السينما المجدد. إنها ليست مدينة نائمة. يوجد إزعاج للسياح في الحي القديم ولكن بدرجة متوسطة مقارنة بمراكش.
شفشاون هي العكس. إنها صغيرة، بطيئة، باردة في الجبال، ولطيفة. الكثافة السياحية عالية في الشوارع الزرقاء المركزية خلال النهار، ولكن في الليل تصبح المدينة خالية وتشعر كأنها قرية مرة أخرى. لا يشرب أحد تقريبًا. تغلق معظم الأشياء بحلول الساعة 10 مساءً. إنه النوع من الأماكن التي تتجول فيها في الساحة نفسها ثلاث مرات في يومين.
من الذي يعيش هناك، ومن الذي يزورها
طنجة تجذب مزيجًا واسعًا: المسافرين التجاريين الدوليين، والزوار اليوميين الإسبان، والمغاربة من بقية البلاد، والمقيمين الأجانب (خاصة الفرنسيين والبريطانيين)، والسياح الثقافيين المتزايدين الذين يبحثون عن مكان أقل شهرة من مراكش. إنها تصبح نيويورك المغرب.
شفشاون تجذب المصورين والمسافرين الصغار والمتقاعدين في رحلات بطيئة ومجموعات الرياضة البدنية والناس الذين رأوا الشوارع الزرقاء على إنستغرام ويريدون المشي فيها بأنفسهم. إنها في الأساس مدينة تجذب لرحلة تصوير صور لها ولكن يحدث أن لها أيضًا تنزه جيد.
الطعام
طنجة هي عاصمة الطعام الإقليمية. مشهد بحري قوي (خاصةً حول الميناء)، ومطاعم متوسطية مغربية جيدة، وأفضل طعام إسباني في المغرب بخلاف الدار البيضاء. بارات تاباس، وسمك طازج، وكلاسيكيات مغربية مصنوعة جيدًا. ثقافة المقاهي ممتازة.
شفشاون لديها طعام محدود ولكن لذيذ. جبن الماعز هو متخصص محلي (ندرة في المغرب). تاجين الجبال مع البرقوق واللوز ممتازة. لا توجد مطاعم فاخرة، فقط عشرات من المقاهي المطاعم في الساحات تقدم قوائم متشابهة بصدق. الشاي بالنعناع رائع لأن النعناع ينمو في الوديان المجاورة.
التكلفة
كليهما رخيصان نسبيًا، ولكن شفشاون أرخص:
لطنجة خيارات أفخم (فندق هيلتون طنجة، فندق القارة، عدة ريادات صغيرة مجددة) بأسعار مماثلة لمدن أوروبية متوسطة. تصل شفشاون إلى 1,200 درهم مغربي للليلة في أفخم الضيافة؛ لا يوجد فندق فاخر.
الطقس
كلاهما أبرد من جنوب المغرب:
بالنسبة للرحلات الشتوية، طنجة أكثر راحة. بالنسبة للهروب من الحر الجنوبي في الصيف، شفشاون هي الخيار الأنسب.

